IBNAHLULBAIT

إبن اهل البيت سلام الله عليهم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلالأعضاءبحـثالمجموعاتس .و .جدخول

شاطر | 
 

 من اكاذيب ابن تيمية (التلميذ)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير التقني
avatar

عدد الرسائل : 24
العمر : 31
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 23/01/2008

مُساهمةموضوع: من اكاذيب ابن تيمية (التلميذ)   الأحد فبراير 03, 2008 5:48 am

من أكاذيب ابن تيمية وبهتانه
بسم الله الرحمن الرحيم

قال ابن تيمية في كتابه منهاج السّنة : ( ... وكذلك قوله (1) : (( وسدّوا الأبواب إلاّ باب علي )) فإن هذا مما وضعته الشيعة على طريق المقابلة ) (2) .

أقول : لاحظوا كيف يرمي هذا الرجل الكلام على عواهنه ويفتري على الشيعة أنهم وضعوا هذا الحديث على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلّم ، وهذا الحديث رواه جمع كبير من علماء أهل السنة وهو قوي صحيح سنداً في بعض طرقه ، وحسن في بعضها ، ففي مستدرك الصحيحين روى الحاكم بسنده عن زيد بن أرقم قال : ( كانت لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب شارعة في المسجد فقال يوما سدوا هذه الأبواب إلا باب علي قال فتكلم في ذلك ناس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي قال فيه قائلكم والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته ) قال الحاكم النيسابوري بعد أن روى هذا الحديث : (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه )) . وقال الذهبي في التلخيص : (( صحيح )) (3) .

وفي المستدرك على الصحيحين أيضاً روى الحاكم بسنده عن عمرو بن ميمون قال : ( إني لجالس عند بن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا يا بن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلو بنا من بين هؤلاء قال فقال بن عباس بل أنا أقوم معكم قال وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا قال فجاء ينفض ثوبه ويقول أف وتف وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فاستشرف لها مستشرف فقال أين علي فقالوا إنه في الرحى يطحن قال وما كان أحدهم ليطحن قال فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر قال فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه فجاء علي بصفية بنت حيي قال بن عباس ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه وقال لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه فقال بن عباس وقال النبي صلى الله عليه وسلم لبني عمه أيكم يواليني في الدنيا والآخرة قال وعلي جالس معهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل على رجل منهم فقال أيكم يواليني في الدنيا والآخرة فأبوا فقال لعلي أنت وليي في الدنيا والآخرة قال بن عباس وكان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة رضي الله عنها قال وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قال بن عباس وشري علي نفسه فلبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام في مكانه قال بن عباس وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر رضي الله عنه وعلي نائم قال وأبو بكر يحسب أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال يا نبي الله فقال له علي إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه قال فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال وجعل علي رضي الله عنه يرمي بالحجارة كما كان رمي نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يتضور وقد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا إنك للئيم وكان صاحبك لا يتضور ونحن نرميه وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك فقال بن عباس وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وخرج بالناس معه قال فقال له علي أخرج معك قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا فبكى علي فقال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي قال بن عباس وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة قال بن عباس وسد رسول صلى الله عليه وسلم أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره قال بن عباس وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فإن مولاه علي ... ) وقال الحاكم بعد أن روى هذا الحديث : (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة )) . وقال الذهبي في التلخيص : (( صحيح )) (4) . وبهذا النص رواه النسائي في كتاب خصائص الإمام علي وقال عنه محقق الخصائص أبو إسحاق الحويني الأثري : ( إسناده حسن ) (5) .

وفي مجمع الزوائد للهيثمي قال: ( وعن عبدالله بن الرقيم الكناني قال خرجنا إلى المدينة زمن الجمل فلقينا سعد بن مالك بها فقال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي ر واه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط وزاد قالوا يا رسول الله سددت أبوابنا كلها إلا باب علي قال ما أنا سددت أبوابكم ولكن الله سدها ) ثم قال الهيثمي عن هذا الحيث : (( وإسناد أحمد حسن )) (6) .

وفي فتح الباري في شرح صحيح البخاري قال ابن حجر : ( ... منها حديث سعد بن أبي وقاص قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي أ خرجه احمد والنسائي وإسناده قوي وفي رواية للطبراني في الأوسط رجالها ثقات من الزيادة فقالوا يا رسول الله سددت ابوابنا فقال ما انا سددتها ولكن الله سدها وعن زيد بن أرقم قال كان لنفر من الصحابة أبواب شارعة في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سدوا هذه الأبواب الا باب علي فتكلم ناس في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته أخرجه احمد والنسائي والحاكم ورجاله ثقات وعن بن عباس قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبواب المسجد فسدت الا باب علي وفي رواية وامر بسد الأبواب غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب ليس له طريق غيره اخرجهما احمد والنسائي ورجالهما ثقات وعن جابر بن سمرة قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب كلها غير باب علي فربما مر فيه وهو جنب أخرجه الطبراني وعن بن عمر قال كنا نقول في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ولقد أعطى علي بن أبي طالب ثلاث خصال لان يكون لي واحدة منهن احب الي من حمر النعم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الأبواب الا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر أخرجه احمد وإسناده حسن واخرج النسائي من طريق العلاء بن عرار بمهملات قال فقلت لابن عمر أخبرني عن علي وعثمان فذكر الحديث وفيه واما علي فلا تسأل عنه أحدا وانظر الى منزلته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سد ابوابنا في المسجد واقر بابه ورجاله رجال الصحيح الا العلاء وقد وثقه يحيى بن معين وغيره وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضا وكل طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها ) (7).

وفي كتاب تحفة الأحوذي قال : ( أخرج أحمد والنسائي بإسناد قوي عن سعد بن أبي وقاص قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي و قد ورد في الأمر بسد الأبواب إلا باب علي حاديث أخرى ذكرها الحافظ في الفتح وقال بعد ذكرها وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضا وكل طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها انتهى ) . (Cool .

قال ابن حجر في أجوبته على أحاديث مصابيح السنة للبغوي الملحق بكتاب مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي : (( وقد ورد من طرق كثيرة صحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بسد الأبواب الشارعة في المسجد إلاّ باب علي فشق ذلك على بعض الصحابة فأجابهم بعذره في ذلك )) (9) .

وعليه فكيف ساغ لإبن تيمية أن يحكم أولاً على هذا الحديث الذي روي بأسنايد مختلفة منها قوي وصحيح ومنها حسن بالوضع ؟ وثانيا : كيف ساغ له الإفتراء على الشيعة واتهامهم بوضع هذا الحديث ؟ !!!
____________________________
(1) يقصد ابن المطهر الحلي رحمة الله عليه .
(2) منهاج السّنة ج 3 ص 13 .
(3) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 135 .
(4) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 143 .
(5) خصائص الإمام علي عليه السلام للنسائي تحقيق أبو اسحاق الحويني الأثري ص 44 .
(6) مجمع الزوائد للهيثمي ج 9 ص 119 .
(7) فتح الباري في شرح صحيح البخاري ج 7 ص 14 .
(Cool تحفة الأحوذي ج 10 ص 122 .
(9) مشكاة المصابيح ج 2 ص 554 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibnahlulbait.own0.com
 
من اكاذيب ابن تيمية (التلميذ)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
IBNAHLULBAIT :: الحوار الإسلامي :: قسم الرد على شبهات النواصب-
انتقل الى: